تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

[ سوره الأنبياء ‹ 21 › : آيات 30 تا 33 ]

أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ‹ 30 › وَجَعَلْنا فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ‹ 31 › وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ‹ 32 › وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ‹ 33 ›

ترجمه :

30 - آيا كافران نديدند كه آسمانها و زمين به هم پيوسته بودند و ما آنها را از يكديگر باز كرديم ؟ ، و هر چيز زنده اى را از آب قرار داديم ، آيا ايمان نمىآورند ! 31 - و در زمين كوه‌هاى ثابت و پابرجايى قرار داديم تا آنها در آرامش باشند ، و در آن دره‌ها و راههايى قرار داديم تا هدايت شوند . 32 - و آسمان را سقف محفوظى قرار داديم ، ولى آنها از آيات آن رويگردانند . 33 - او كسى است كه شب و روز و خورشيد و ماه را آفريد كه هر يك از آنها در مدارى در حركتند .