تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

183 متن خطبه صد و هشتاد و سوم

و من كلام له عليه السلام في قدرة اللَّه و في فضل القرآن و في الوصية بالتقوى 1

اللَّه تعالى الحمد للَّه المعروف من غير رؤية ، و الخالق من غير منصبة . 2 خلق الخلائق بقدرته ، و استعبد الأرباب بعزّته ، و ساد العظماء بجوده 3 ، و هو الَّذي أسكن الدّنيا خلقه ، و بعث إلى الجنّ و الإنس رسله ، ليكشفوا لهم عن غطائها 4 و ليحذّروهم من ضرّائها ، و ليضربوا لهم أمثالها ، و ليبصّروهم عيوبها ، و ليهجموا عليهم بمعتبر من تصرّف مصاحّها و أسقامها 5 و حلالها و حرامها ، و ما أعدّ اللَّه للمطيعين منهم و العصاة من جنّة و نار ، و كرامه و هوان 6 . أحمده إلى نفسه كما استحمد إلى خلقه ، و جعل لكلّ شيء قدرا ، و لكلّ قدر أجلا ، و لكلّ أجل كتابا 7 . فضل القرآن 8 منها : فالقرآن آمر زاجر ، و صامت ناطق . حجّة اللَّه على خلقه 9 أخذ عليه ميثاقهم ، و ارتهن عليهم أنفسهم . 10 أتمّ نوره ، و أكمل به دينه ، و قبض نبيّه - صلَّى اللَّه عليه و آله - و قد فرغ