تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسلام و هيئت (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
زمين پنجم روى آسمان چهارم است و آسمان پنجم چون گنبدى بر روى آن . زمين ششم روى آسمان پنجم است و آسمان ششم مانند گنبدى بر روى آن . زمين هفتم روى آسمان ششم است و آسمان هفتم چون گنبدى بر روى زمين هفتم است و عرش خدا بر روى آسمان هفتم قرار دارد و اين است مفاد آيهء : « سَبْعَ سَمواتٍ وَ مِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ » . چون سخن بدين جا رسيد حسين بن خالد عرض كرد : پس يك زمين بيشتر در زير ما نيست ؟ حضرت رضا عليه السلام فرمود : آرى ، يك زمين بيشتر در زير ما نيست و شش زمين ديگر در بالاى ماست . . . . « 1 » البته هر كس آشنا به علم لغت باشد ترديد و شبهه نمىكند در اين كه خبر مزبور منطبق بر ترتيبى است كه ما ذكر كرديم ، مثل انطباق لفظ بر معنا و اسم بر مسمى و اين حديثى است شريف و خبرى است عالى كه كودك انديشه را گاهوارهء استراحت و اداء مقصود را خطيبى است در نهايت بلاغت و فصاحت و بالاخره نصى است قاطع و برهانى ساطع بر صحت هيئت جديد و بطلان هيئت قديم ، زيرا طبق عقيدهء متأخرين و بر خلاف آرا پيشينيان صراحت دارد بر اين كه شش زمين در بالاى زمين ما بلكه در بالاى آسمان‌هاست . آيا هيچ فردى در زمان قديم جرئت داشت كه اين گونه سخنان را بر زبان براند ؟
هامش
( 1 ) . متن حديث رضوى عليه السلام : إِنَّ الحسينَ بنَ خالدٍ سَأَلَ الرضا عليَّ بن موسى عليهما السلام عن تَرتيبِ السَمواتِ و الأرضينَ و قال له : و كيفَ ذلك جُعِلْتُ فداكَ ؟ قال : فبَسَطَ الرضا عليه السلام كفَّه اليُسرى ثمّ وَضَعَ اليُمنى عليها فقال : هذه الأرضُ الدنيا و السماءُ الدنيا فوقَها قُبَّةُ و الأرضُ الثانيةُ فوقَ سماء الدنيا ، و السماءُ الثانيةُ فوقَها قبّةُ ، و الأرضُ الثالثةُ فوقَ سماءِ الثانية ، و السماءُ الثالثةُ فوقَها قُبَّةٌ و الأرضُ الرابعةُ فوقَ سماءِ الثالثةُ و السماءُ الرابعةُ فوقَها قُبَّةٌ والأرضُ الخامسةُ فَوقَ سماءِ الرابعةُ ، و السماءُ الخامسةُ فوقَها قُبَّة ، و الأرضُ السادسةُ فوقَ سماءِ الخامسِةِ ، و السماءُ السادسةُ فوقَها قُبَّةٌ و الأرضُ السابعةُ فَوقَ سَماءِ السادسةِ ، و السماءُ السابعةُ فوقَها قُبَّةٌ ، و عَرشُ الرحمنِ فوقَ سَماءِ السابعةِ و هو قوله تعالى : « سَبْعَ سَمواتٍ وَ مِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ » - إلى أن قال : - أيالحسين بن خالد : فما تَحتَنا إلّا أَرضٌ واحدة فقال عليه السلام : ما تَحَتَناء إلا أرضٌ واحِدةٌ و أنّ السِتَّ لهنّ فَوقَنا . . . .