خداوند سبحان نور است ، چگونه بايد تفسير شود و بحثى مختصر در آيهء مباركه نور
اطلاق نور در بارهء خدا در قرآن مجيد در آيهء مقدّسهء نور با كمال صراحت ديده مىشود : * ( الله نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ، مَثَلُ نُورِه كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْه نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ ، يَهْدِي الله لِنُورِه مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ الله الأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه يُسَبِّحُ لَه فِيها بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيه الْقُلُوبُ وَالأَبْصارُ . ) * ( 1 ) ( خداوند نور آسمانها و زمين است مثل نور او مانند مشكاتى ( 1 ) است كه چراغ ( كانون نور ) در آن نهاده شده و آن چراغ در شيشه اى شفّاف قرار گرفته و آن شيشه گوئى ستارهء درّى است كه از درخت مبارك زيتون كه نه شرقى است و نه غربى است روشن مىشود ، روغن زيتون آن روشنائى مىدهد اگر چه آتشى با آن تماس نگرفته باشد ، نورى بر