Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 368

Contributors:

P.368
النوع وهو معنى قول الشارح من الأنواع بمحله حيث أتى به جوابا عن اعتراض على المصنف بأن هذه الكيفيات ليست هي الصلاة وإنما تفعل على هذه الكيفيات عند وجود هذه الأشياء وقوله بمحله الباء فيه بمعنى مع أو بمعنى في وهو أن يلتحم القتال بين القوم ولم يتمكنوا من تركه وهذا كناية عن شدة اختلاطهم بحيث يلتصق لحم بعضهم ببعض أو يقارب التصاقه أو عن اختلاط بعضهم ببعض كاشتباك لحمة الثوب بالسدى أو يشتد الخوف وإن لم يلتحم القتال بأن لم يأمنوا أن يحمل العدو عليهم لو ولوا وانقسموا فيصلي كل منهم كيف أمكن راكبا وماشيا لقوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ولا يجوز لهم إخراج الصلاة عن وقتها ويعذر كل منهم في ترك استقبال القبلة عند العجز عنه بسبب العذر للضرورة وقد قال ابن عمر في تفسير الآية مستقبلي القبلة وغير مستقبليها قال نافع لا أراه إلا مرفوعا رواه البخاري بل قال الشافعي إن ابن عمر رواه عن