Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 284

Contributors:

P.284
الله عليه وسلم بها مستخفيا وأول من أقامها بالمدينة قبل الهجرة أسعد بن زرارة بقرية على ميل من المدينة والجديد أن الجمعة ليست ظهرا مقصورا وإن كان وقتها وقته تتدارك به بل صلاة مستقلة لأنه لا يغني عنها ولقول عمر رضي الله عنه الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى رواه أحمد وغيره وقال في المجموع إنه حسن والقديم أنها ظهر مقصورة ومعلوم أنها ركعتان وهي كغيرها من الخمس في الأركان والشروط والآداب إنما تتعين أي تجب عينا على كل مسلم كما علم من كلامه في كتاب الصلاة مكلف أي بالغ عاقل وألحق به متعد بمزيل عقله فيلزمه قضاؤها ظهرا حر ذكر مقيم بمحلها أو بمحل يسمع فيه نداؤها بلا مرض ونحوه كجوع وعطش وعري وخوف وشمل ذلك أجير العين حيث أمن فساد العمل في غيبته كما هو الظاهر لخبر من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة إلا امرأة أو مسافر أو عبد أو مريض رواه الدارقطني وغيره كذا نقله الشارح هنا