يظهر محاكاة للمبدل آمين سواء أكان في صلاة أم لا لكنه فيها أشد استحبابا لخبر أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته فقال آمين يمد بها صوته ومراده بالعقب أن لا يتخلل بينهما لفظ إذ تعقيب كل شيء بحسبه فلا ينافي ما تقرر من سن السكتة اللطيفة بينهما إذ لا يفوت إلا بالشروع في غيره كما في المجموع أي ولو سهوا فيما يظهر واختص بالفاتحة لشرفها واشتمالها على دعاء فناسب أن يسأل الله تعالى إجابته ويجوز في عقب ضم العين وإسكان القاف وقول كثير بياء بعد القاف لغة ضعيفة وآمين اسم مبني على الفتح مثل أين وكيف بمعنى استجب خفيفة الميم بالمد هو الأفصح الأشهر ويجوز القصر لعدم إخلاله بالمعنى وحكى مع المد لغة ثالثة وهي الإمالة وحكى التشديد مع القصر والمد أي قاصدين إليك وأنت أكرم أن تخيب من قصدك وهو لحن بل قيل شاذ منكر لكن لا تبطل به صلاة لقصده الدعاء كما في المجموع خلافا لما
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 489
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٤٨٩