Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 481

Contributors:

P.481
في الحاوي والبحر لأن الإيا ضوء الشمس فكأنه قال نعبد ضوأها فإن كان ناسيا أو جاهلا سجد للسهو ولو شدد مخففا أساء وأجزأه كما ذكره المواردي والروياني ولو أبدل ضادا منها أي أتى بدلها بظاء لم تصح قراءته لتلك الكلمة في الأصح لتغييره النظم مع اختلاف المعنى إذ الضاد من الضلال والظاء من ظل يفعل كذا ظلولا إذا فعله نهارا وقياسا على باقي الحروف والثاني يصح لقرب المخرج وعسر التمييز بينهما والخلاف خاص بقادر لم يتعمد أو عاجز أمكنه التعلم فلم يفعل أما العاجز عن التعلم فيجزيه قطعا وهو أمي والقادر على التعلم لا يجزيه قطعا ولو أبدل الضاد بغير الظاء لم تصح قراءة قطعا أو ذالا معجمة بمهملة في الذين لم تصح أيضا كما اقتضى إطلاق الرافعي وغيره الجزم به خلافا للزركشي ومن تبعه ولو نطق بالقاف مترددة بينهما وبين الكاف كما ينطق بها بعض العرب صح مع الكراهة كما جزم به الشيخ نصر المقدسي والروياني وابن الرفعة في الكفاية وإن نظر فيه في المجموع وإدخال المصنف الباء على المأتي به صحيح كما تقدم الكلام عليه في خطبة الكتاب ويجب ترتيبها بأن يأتي بها على نظمها المعهود لأن مناط البلاغة والإعجاز فإن تعمد تركه ولم يتغير المعنى استأنف القراءة ويفارق نحو الوضوء والأذان والطواف والسعي بأن الترتيب هنا لما كان مناط البلاغة والإعجاز كان الاعتناء به أكثر فجعل قصد التكميل بالمرتب صارفا عن صحة البناء بخلاف تلك الصور ومن صرح بأنه يبني هنا مراده