تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
ظنه أنه مع اشتغاله به يدرك الفاتحة قبل ركوع إمامه ومحل ذلك في غير الجنازة ولو على قبر أو غائب كما اقتضاه إطلاقهم خلافا لابن العماد كما سيأتي فيها ويأتي به سرا إن لم يتعوذ أو يدرك إمامه في غير القيام وإن أمن لتأمينه وهو وجهت وجهي أي قصدت بعبادتي للذي فطر السماوات والأرض أي أبدعهما على غير مثال سبق حنيفا أي مائلا عن كل الأديان إلى دين الإسلام مسلما أي منقادا إلى الأوامر والنواهي وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين لما صح من أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك وفي رواية وأنا أول المسلمين وكان صلى الله عليه وسلم يأتي بها تارة لأنه أول مسلمي هذه الأمة فلا يقولها غيره ومعلوم أن المرأة تأتي بجميع ذلك بألفاظه المذكورة للتغليب الشائع لغة واستعمالا وإرادة الشخص في نحو حنيفا محافظة على لفظ الوارد فاندفع بذلك قول من قال إن القياس