Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 169

Contributors:

P.169
وهما بياضان يكتنفان الناصية فليستا من الوجه لأنهما في حد تدوير الرأس والناصية مقدم الرأس من أعلى الجبين قلت صحح الجمهور أن موضع التحذيف من الرأس والله أعلم لاتصال الشعر به فلا يصير وجها بفعل بعض الناس ومن الرأس أيضا الصدغان لدخولهما في تدويره وهما فوق الأذنين متصلان بالعذارين ويسن غسل موضع الصلع والتحذيف والنزعتين والصدغين مع الوجه خروجا من خلاف من أوجب غسلها ولابد من غسل جزء من الرأس ومن تحت الحنك ومن الأذنين وجزء فوق اليدين والرجلين إذ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ومن الوجه ما بين العذار والأذن من البياض لكونه داخلا في حده وما ظهر من حمرة الشفتين ومن الأنف بالجدع حتى لو اتخذ له أنفا من ذهب وجب غسله كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى لأنه وجب عليه غسل ما ظهر من أنفه بالقطع وقد تعذر للعذر فصار الأنف المذكور في حقه كالأصلي ويجب غسل كل هدب وهو بضم الهاء مع سكون الدال المهملة وضمها وبفتحهما معا الشعر النابت على العين وحاجب جمعه حواجب وحاجب الأمير جمعه حجاب سمي بذلك لأنه يحجب عن العين شعاع الشمس وعذار وهو بذال معجمة الشعر النابت المحاذي للأذن بين الصدغ والعارض أول ما ينبت للأمرد غالبا وشارب وهو الشعر النابت على الشفة العليا وخد أي الشعر النابت عليه وهو من زيادته على المحرر وعنفقة وهو الشعر النابت على الشفة السفلى شعرا وبشرا أي ظاهرا وباطنا وإن كان كثيفا لندرة كثافته فألحق بالغالب وقوله شعرا وبشرا