Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 110

Contributors:

P.110
جواب ذلك في شرح العباب ومما يضعف النقض به أن القائل به لا يعديه إلى شحمه وسنامه مع أنه لا فرق ورد ذلك بأنهما لا يسميان لحما كما في الإيمان فأخذ بظاهر النص ويجاب بأنه عمم عدم النقض بالشحم مع شموله لشحم الظهر والجنب الذي حكم العلماء في الإيمان بشمول اللحم له ولا نقض أيضا بالنجاسة الخارجة من غير الفرج كقيء وفصد وحجامة لما روي من أن رجلين من أصحابه صلى الله عليه وسلم حرسا المسلمين في غزوة ذات الرقاع فقام أحدهما يصلي فرماه رجل من الكفار بسهم فنزعه وصلى ودمه يجري وعلم به صلى الله عليه وسلم ولم ينكره وأما صلاته مع الدم فلقلة ما أصابه منه أحدها خروج شيء من قبله أو دبره عينا أو ريحا طاهرا أو نجسا جافا أو رطبا معتادا كبول أو نادرا كدم انفصل أو لا حتى لو أدخل في ذكره ميلا ثم أخرجه انتقض ثبت ذلك في نحو الغائط بالنص كقوله تعالى « أو جاء أحد منكم من الغائط » الآية وقوله صلى الله عليه وسلم فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وألحق بذلك ما عداه من كل خارج ومحل ما ذكره في الواضح أما المشكل