تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظريات الخليفتين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أتوعد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل يا رب خرقني الوليد ( 1 ) أوامر النبي والصحابة ( صلى الله عليه وآله ) بتبليغ الحديث وتدوينه وحفظه جاء في كتاب البخاري ( حول تدوين الحديث ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قوله : اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع ( 2 ) . وجاء أيضا عنه ( صلى الله عليه وآله ) : فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له ( 3 ) . وفي سنن مسلم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا ليبلغ الشاهد الغائب ( مرتين ) فرب مبلغ هو أوعى من سامع ( 4 ) . وجاء في مسند أحمد قال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن ربي داعي ، وإنه سائلي هل بلغت عبادي ؟ وأنا قائل له : رب قد بلغتهم . ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب ( 5 ) . وأخرج الحاكم في تاريخه بالإسناد إلى أبي بكر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوله : " من كتب علي علما أو حديثا لم يزل يكتب له الأجر ما بقي ذلك العلم أو الحديث " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مروج الذهب ، المسعودي 3 / 216 . ( 2 ) صحيح البخاري 1 / 34 ، باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب . ( 3 ) صحيح البخاري 8 / 91 . ( 4 ) صحيح مسلم 5 / 108 ، سنن ابن ماجة 1 / 85 - 86 ، الترمذي 2 / 152 ، مستدرك الحاكم 3 / 174 ، سنن البيهقي 5 / 140 ، وسنن النسائي 5 / 206 . ( 5 ) مسند أحمد 1 / 83 . ( 6 ) أخرجه عماد الدين بن كثير في مسند الصديق عن الحاكم أبي عبد الله النيسابوري ، ورواه القاضي أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي ، وهو الحديث 4845 صفحة / 237 / الجزء الخامس في كنز العمال .