تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
في العساكر وصرف في مدة سلطنته سبعمائة ألف دينار خارجا عن التشاريف ، وكاتبه الأشراف ، وهنئوه ، فبعث إلى كل شريف منهم ما جرت العادة به ، وفوض نيابة السلطنة إلى الأمير شجاع الدين عمر بن علاء [ 1 ] [ الشهابي ] فأقام أياما ، ثم حصل بينه وبين الأمراء البحرية منافرة أوجبت أن استبدل به الأمير جمال الدين يوسف بن يعقوب [ بن [ 2 ] الجواد ] المقدم ذكره ، وفوض إليه أمر بابه بكماله . قال : وفى ليلة جلوس الملك المنصور أرسل إلى الملك الناصر جلال الدين ابن أخيه الملك الأشرف يطالبه ، فلما وصل إلى الجند تلقاه بالطبلخاناة ، وأقطعه المهجم ، وعقد أيضا للأمير بدر الدين حسن بن الأسد الألوية ، ورفع له / ( 180 ) الطبلخاناة وأقطعه صعدة وما والاها ، وعقد للأمير نجم الدين أحمد بن أزدمر الألوية ، ورفع له الطبلخاناة ، وأقطعة حرض ، وعقد لولديه الملك الكامل تامور الدين ، والملك الواثق شمس الدين الألوية ، ورفع لهما الطبلخاناة وعين لهما الإقطاعات ، وأرسل ولده الملك الظاهر أسد الدين عبد الله إلى حصني الدملوة والمنصورة ، وفى خدمته الشيخ افتخار الدين ياقوت العزيزي [ 3 ] فتسلم الحصنين .

ذكر عود الملك المجاهد إلى الملك والقبض على عمه الملك المنصور ووفاته

وكان الملك المنصور لما ملك أبقى على حاشية أخيه الملك المؤيد ، ولم يغير أحدا منهم ، وكان منهم من يميل إلى الملك المجاهد ولد مخدومهم ، فتقدم بعض غلمان المجاهد إلى بلاد العريبين ، واتفق هو وجماعة منهم مقدمهم بشر الذهابى [ 4 ] ، وكانوا عاملوا شخصا يقال له صالح ابن القواس [ 5 ] على طلوع الحصن من ورائه باتفاق جماعة من عبيد الشراب
هامش
[ 1 ] زيادة من الخزرجي ( 2 / 4 ) . [ 2 ] زيادة من الخزرجي ( 2 / 4 ) وفيه أنه كان يلقب بالخصى . [ 3 ] في الخزرجي ( 2 / 4 ) التعزى . [ 4 ] في ك الهمداني ، وفى أالذهابى ومثله في الخزرجي ( 2 / 4 ) وبهجة الزمن ص 289 ( ط . الحبشي ) . [ 5 ] في أ ، ك تقرأ : « القواس » أو « القواس » وفى الخزرجي ( 2 / 5 ) الفوارس .