الحنفي ، والشيخ شرف الدين عمر السبكي المالكي ، والشيخ شمس الدين الحنبلي .
وفيها : اشتد الغلاء بالشام « 1 » ، وأبيعت غرارة القمح بأربعمائة وخمسين درهما ، والشعير بمائتين وخمسين ، وأبيع القمح بحماة عن كل مكوك أربعمائة درهم ، ثم غلت سائر الأصناف ، ومات خلق كثير من الجوع .
وفيها : في ذي الحجة ظهر بالقاهرة عند الركن المخلق معبد وفيه حجر مكتوب عليه هذا مسجد موسى بن عمران عليه السلام ، فجددت عمارته . وهو إلى الآن يعرف بمعبد موسى .
ذكر وفاة شيخ الإسلام عز الدين أبى محمد ابن عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم ابن الحسن بن أبي محمد السلمى الدمشقي الشافعي وشىء من أخياره « 2 »
كانت وفاته ، رحمه اللَّه تعالى ، بالمدرسة الصالحية النجمية بالقاهرة المعزية ، في يوم السبت فبيل العصر التاسع من جمادى الأول سنة ستين وستمائة ، ودفن يوم الأحد قبل الظهر بسفح المقطم . ومولده تقريبا في سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة ، وولى من المناصب الدينية بدمشق : تدريس زاوية الغزالي ، وخطابة الجامع الأموي . وولى بالديار المصرية : القضاء بمصر والوجه القبلي ، وخطابة جامع عمرو بن العاص ، وتدريس المدرسة الصالحية بالقاهرة ، والنظر في عمارة
هامش
« 1 » « « ( ج 1 ص 466 ) .
« 2 » راجع ابن العماد ، شذرات الذهب ط . مكتبة القدس ، القاهرة ، 1351 ه في وفيات عام 660 ، وراجع السلوك ( ج 1 ص 476 ) .