تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الأنبار توهموا أن السلطان دهمهم ، فعدّوا إلى البر الآخر « 1 » ، واقتتل عيسى وخفاجة ، ودام القتال نصف نهار ، وكانت هذه الإغارة في ثامن عشر شعبان .

ذكر الإغارة على مرعش « 2 »

وفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة : توجه عسكر حلب صحبة الأمير حسام الدين العين تأبى إلى جهة مرعش ، وأغاروا على بلاد سيس ، وحازوا غنائم كثيرة ، وقلعوا أبواب ربض مرعش ، وغرق ربيعة بن الظاهر بن غنام في نهر هناك .

ذكر غزوة سيس « 3 »

كان صاحب سيس قد اعتمدوا ما يقتضى فسخ الهدنة التي وقع الاتفاق عليها في سنة ست وستين عند إطلاق ولده ليفون « 4 » ، وقطع الهدايا المقررة عليه ، وخالف الشروط من أنه لا يجدد بناء ولا يحصن قلعة ، وصار لا يطالع بخبر صحيح كما تقرر معه ، ثم لم يقتصر على ذلك إلى أن صار يلبس الأرمن السراقوجات ويخيف « 5 » القوافل ويدّعى أنهم من عسكر التتار ، فاقتضى ذلك أخذ كينوك وإخرابها كما ذكرنا ، فتصور « 6 » صاحب سيس من ذلك . فذكر السلطان لرسوله سوء اعتماده ، وأرسل إليه يعرفه أنه عزم على قصد سيس ، ثم أسر السلطان
هامش
« 1 » زاد السلوك هنا « فانهزموا إلى أيغا فرجع إلى بلاده » ( ج 1 ص 611 ) . « 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 616 س 2 - 3 ) . « 3 » انظر السلوك ( ج 1 ص 618 ) . « 4 » في الأصل « ليون » . وقد أشار المتن إليه باسم « ليفون » « 5 » كذا في الأصل بغير نقط « 6 » تصور هنا بمعنى توهم وتخيل في اصطلاح القرن الثامن الهجري بمعنى توهم وقوع الشر .