كتاب الدرج « 1 » ، وكتاب الجيش ، والسديد المعز « 2 » مستوفى الصحبة « 3 » . وجعل الأمير سيف الدين بلبان الزيني أمير علم « 4 » جالسا عند ديوان الجيش لكناية الأمثلة « 5 » وتجهيز الطليخاناه ، والأتابك « 6 » بين يدي السلطان . واستدعى من جشاراته « 7 » خمسمائة فرس برسم الطلبخاناه وخيول الأمراء ، وأحضرت الخلع الكثيرة ، ولم تزل المثالات والمناشير تكتب والسلطان يعلم ، وكتب بين يديه في تلك الليلة ستة وخمسون منشورا كبارا بخطب وهو يعلم ، والنائب يكتب ، و [ كتاب « 8 » ] ديوان الجيش يثبتون ، ومستوفى الصحبة ينزل حتى كملت بين يديه . وأصبح السلطان فخلا بنفسه وجهز الطلبخاناه والصناجق والخيل والخلع للأمراء ، وجعل الأمير ناصر الدين القميرى نائب السلطنة بالفتوحات الساحلية ، ورحل من الطور وتوجه إلى الكرك وفتحها على ما قدمنا ذكره .
ذكر قصد متملك الأرمن حلب المحروسة
وفى سنة اثنتين وستين وستمائة : وصل هيتوم بن قسطنطين متملك الأرمن
هامش
« 1 » عن كتاب الدرج وكتاب الدست وغيرهم من موظفى ديوان الإنشاء راجع السلوك ( ج 1 ص 489 حاشية 3 ) .
« 2 » الأصل : « الماعز » والمطلوب بحسب السياق لقب من ألقاب مستوفى الصحبة .
« 3 » راجع عن المستوفى حاشية السلوك ( ج 1 ص 192 حاشية 2 ) .
« 4 » راجع عن أمير علم السلوك ( ج 1 ص 490 حاشية 1 ) .
« 5 » كذا في الأصل ، ويعبر السلوك في الموضع الموازى : بالمناشير ( ج 1 ص 490 س 4 )
« 6 » لفظ الأتابك مفعول جعل .
« 7 » الجشارات هي المرعى انظر السلوك ( نفس الموضع س 5 ) .
« 8 » الإضافة للإيضاح .