تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أن صاحبها الأمير سيف الدين محمد « 1 » بن الأمير مظفر الدين عثمان بن ناصر الدين منكورس « 2 » بن بدر الدين خمرد كين توفى في هذه السنة كما تقدم ، وكان السلطان يومئذ بدمشق فاستدعى ولده الأمير سابق الدين سليمان « 3 » فحضر « 4 » ، وأقطعه إمرة بأربعين فارسا ، فكتب إلى عمه جلال الدين بتسليم القلعة إلى نواب السلطان بذخائرها ، فتسلموا ذلك في ثاني عشر شهر ربيع الأول منها . وأقطع السلطان عميه جلال الدين مسعود ومجاهد الدين إبراهيم ؛ كل منهما إمرة عشرة طواشية ، ووصل أهل صاحب صهيون إلى دمشق .

ذكر أخبار الإسماعيلية وابتداء أمرهم والاستيلاء على حصونهم

أول من قام بدعوتهم الحسن بن الصباح المعروف بالكيال ، وهو من تلامذة ابن عطاش الطبيب . قدم مصر في زمن المستنصر العبيدي في زي تاجر في سنة ثمانين وأربعمائة ، ودخل عليه وخاطبه في إقامة الدعوة ببلاد العجم فأذن له . وكان الحسن كاتبا للرئيس عبد الرزاق بن بهرام بالرّى . وادعى أنه قال للمستنصر : « من إمامي بعدك ؟ » فأشار إلى نزار : فمن هنا سموا بالنزارية . وقال ابن السمعاني في تاريخه : إنما سموا بالإسماعيلية لأن جماعة من الباطنية ينسبون إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق لانتساب زعيمهم المصري إلى
هامش
« 1 » كذا في الأصل . وهو في السلوك ( نفس الموضع ) : « أحمد » . « 2 » كذا في الأصل . وهو في السلوك ( نفس الموضع ) « منكبرس » . « 3 » في الأصل : « بليمان » والأرجح سليمان لأن أسماء المعروفين من أخوته وأعمامه المذكورين هنا كلها أسماء عربية . « 4 » كذا في الأصل ، دون نقط .