* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * * « الحمد للَّه موفق الآمال لأسعد حركة ، ومصدق الفال لمن جعل عنده أعظم بركة ، ومحقق الإقبال لمن أصبح بشبيه سلطانه وصهرة ملكه ، الذي جعل للأولياء من لدنه سلطانا ونصيرا ، وميز أقدارهم باصطفاء تأهيله حتى حاروا نعيما وملكا كبيرا ، وأفرد فخارهم بتقربته حتى أفاد شمس آمالهم ضياء وزاد قمرها نورا ، وشرف وصلتهم حتى أصبح فضل اللَّه عليهم بها عظيما وأفضاله كثيرا ، مهيىء أسباب التوفيق العاجلة والآجلة ، وجاعل ربوع كل أملاك من الأفلاك « 1 » بالشموس والبدور والأهلة أهلة ، جامع أطراف الفخار لذوي الإيثار حتى وصلت لهم النعمة الشاملة ، وحلت عندهم البركة الكاملة . »
« نحمده على « 2 » [ أن ] أحسن عند الأولياء بالنعمة لاستيداع وأجمل لتأميلهم الاستطلاع ، وكمّل لاختيارهم الأجناس من الغرر والأنواع « 3 » ، وآتى « 4 » آمالهم ما لم يكن في حساب أحسابهم من الابتداء بالتخويل والابتداع . »
« وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، شهادة حسنة الأوضاع ملية بتشريف الألسنة وتكريم الأسماع . »
هامش
« 1 » كذا في الأصل .
« 2 » الإضافة يقتضيها تركيب العبارة .
« 3 » كذا في الأصل . وكان الأفضل أن يقال من « الفروع » لكي يتحقق الزدواج بين المترادفين المتقاربين في المعنى .
« 4 » كذا في في الأصل بدون نقط .