تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الهدية ، فاستبشر وطابت نفسه وقبلها ، ثم جهز لهم مركبا ببرشنونة « 1 » فتوجهوا في البر إليها ، ثم ركبوا منها في المركب في آخر ذي الحجة ، فوصلوا إلى الإسكندرية في صفر سنة خمس وسبعين وستمائة .

ذكر اتصال الملك السعيد بابنة الأمير سيف الدين « 2 » قلاون

وفى هذه السنة : في يوم الخميس ثاني عشر ذي الحجة ، عقد نكاح الملك السعيد ناصر الدين محمد بركة قان بن السلطان الملك الظاهر على [ غازية خاتون ] ابنة الأمير سيف الدين قلاون الألفى العلائي الصالحي . وكان العقد بالإيوان بقلعة الجبل على صداق مبلغه خمسة آلاف دينار ، المعجل منه ألفا دينار ، ومعاملة صرف الدينار ثلاثة عشر درهما وثلث درهم . وكان الوكيل عن الملك السعيد في قبول النكاح ، الأمير بدر الدين بيليك الخزندار نائب السلطنة ، والوكيل عن الأمير سيف الدين قلاون ، الأمير شمس الدين أقسنقر أستاد الدار العالية ، بعد أن ثبت التوكيل في المجلس عند قاضى القضاة صدر الدين سليمان الحنفي . وجرى العقد بين الوكيلين بحضوره ، وحضر السلطان والوزراء والقضاة والأكابر وأعيان الأمراء والمقدمين « 3 » . وكان الصدّاق بخط القاضي محيي الدين عبد اللَّه ابن الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر ، وإنشائه ، وقرأه في المجلس ، فخلع عليه وأعطى مائة دينار . ونسخه :
هامش
« 1 » برشنونة تكنب أيضا برشلونة راجع السلوك ( ج 2 ص 163 حاشية 2 ) . « 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 623 ) . « 3 » كذا في الأصل . ومثيل هذا الإهمال يتكرر ويؤكد النزوع إلى تغليب العامية .