ذكر وصول الملك شمس الدين بهادر صاحب شميصاط « 1 » وشىء من أخباره
هذا المذكور هو الملك شمس الدين بهادر بن الملك فرج « 2 » ، أمير الطست للسلطان جلال الدين خوارزم شاه منكربرتى ، وكان والده قد ملك بعد السلطان جلال الدين قلعة كيران « 3 » وست قلاع أخرى في ناحية نقجوان « 4 » . ووصل إلى بلاد الروم فأقطع أقصرا ، فكاتب شمس الدين هذا السلطان وراسله ، وتقرب إليه بإعلامه بحقيقة أخبار العدو ، وذلك في سنة إحدى وسبعين وستمائة . واتفق السلطان معه على نكتة غريبة قتل بسببها الجاثليق النصراني ؛ وكان قد أهان المسلمين ببغداد وسكن « 5 » مواطن الخلافة وأفسد أمور المسلمين .
فكتب السلطان كتابا إلى الجاثليق مضمونه : عرفنا محبتك وتوصيتك على النصارى الذين ببلادنا ، وقد أكرمناهم لأجلك ، وعرفنا أخبار المغل الباطنة التي أشرت إليها . وذكر في الكتاب أمورا موهمة لا أصل لها ، منها : الذي التمسته لمن أشرت قد أجبنا إليه ، وتسليم الأمكنة لمن عنيت قد حلفنا على تسليمها ، والدواء الذي تقرر السعي في استعماله لمن أشرت إليه قد علم ، واللَّه يقدر ذلك ، والذي طلبته من دهن البلسان والآثار المسيحية « 6 » قد سيرناها ،
هامش
« 1 » كذا في الأصل : ويختلف الهجاء من مؤرخ لآخر ، راجع السلوك ( ج 1 ص 611 ) .
« 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 611 ) .
« 3 » كذا في الأصل ، مع رسم اللون النهائية كالباء النهائية .
« 4 » كذا في الأصل ، بغير نقط .
« 5 » كذا في الأصل .
« 6 » كذا في الأصل .