تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
السعيد القلعة وخلع على الأمراء في ليلة العيد ، وخلع أيضا على المقدمين والمفاردة والأكابر ، وخرج متصيدا بالمرج ، ثم توجه إلى الشقيف وصفد ، وعاد إلى مصر في حادي عشر شوال منها .

ذكر ختان الملك المسعود نجم الدين خضر ولد السلطان الملك الظاهر « 1 »

كان ختانه في يوم عيد الفطر سنة اثنتين وسبعين وستمائة ، وحمل السلطان عن الناس كلفة التقادم والهدايا وشملهم بالخلع والإنعام والعطاء .

ذكر نكتة غريبة « 2 »

وفى هذه السنة : ورد كتاب الغوس بن شاور والى الرملة يذكر أنه في هذه السنة حصل لأهل البلاد مرض وحمايات « 3 » من شرب مياه الآبار وزاد ذلك ، فحضر إليه رجلي نصراني فقال : « هذه الآبار قد حاضت كما جرى في السنة التي جاء التتار فيها إلى الشام ، وأن الفرنج أنفذوا إلى قرية تسمى عابور « 4 » في الجبل أخذوا من مائها وسكبوه في الآبار فزال الوخم . » فلما سمع ابن شاور ذلك سير إلى الضيعة المذكورة وأخذ من مائها وصبه في الآبار التي بياقا ، وكان الماء قد كثر فيها . فلما سكب الماء فيها نقصت إلى حدها المتعارف « 5 » . وقيل : إن هذه الآبار إناث تحيض ، وآبار الجبل ذكور .
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 2 ص 612 ) . « 2 » انظر السلوك ( نفس الموضع ) . « 3 » كذا في الأصل . « 4 » كذا في الأصل ، وفى السلوك ( ج 1 ص 612 س 22 ) بالدال بدل الراء . « 5 » في الأصل : « المعارف » .