تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وملطية وغير ذلك . وكان له عدة أولاد ، فلما كبرت سنه فرق بلاده على أولاده في حياته ، وملك نحو تسع « 1 » وعشرين سنة .

ذكر تسليمه البلاد لبنيه وبنى أخيه وما جعل لكل منهم

قال المؤرخ : لما ضعف الملك عز الدين قلج أرسلان هذا عن القيام بوظائف الملك لكبر سنه ، أفرد البلاد لأولاده وأولاد أخيه وسلم لكل واحد منهم جهة ، فسلم إلى ابنه ركن الدين سليمان دوقاط ، وإلى ابنه غياث الدين كيخسرو قونية ، ولولده محى الدين أنقره - وتسمى أنكورية - ولولده معز الدين قيصر شاه ملطية ، ولولده مغيث الدين طغرل شاه أبلستين ، ولولده نور الدين محمود قيسارية ، ولولده قطب الدين سيواس وأقصرا ، ولولد أخيه نكسار ، ولولد أخيه أماسيا . هذه أمهات البلاد ، ويضاف إلى كل جهة ما تجاورها . ثم ندم على ذلك وأراد أن يجمع جميع المملكة لولده الأكبر قطب الدين ، وخطب له ابنة الملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب مصر ليتقوى به ، فلما اتصل ذلك ببقية أولاده امتنعوا من طاعته ، وأزالوا حكمه عنهم ، فكان يتردد بينهم على سبيل الزيارة ، ثم توجه إلى ولده غياث الدين [ كيخسرو ] « 2 » صاحب قونية . فخرج إليه وقبل الأرض بين يديه واستبشر بقدومه . واتمر بأمره . فقال له : « أريد أن أسير إلى ولدى محمود صاحب
هامش
« 1 » في ك . تسعة . « 2 » في ك . بيخسروا ، والتصحيح من الكريم الأقسرابى ( أنظر مسيرة الأخبار ومسايرة الأخيار ، ص 31 ، 32 ) .