تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
عليها وعلى ما يدانيها من القفجاق وغيرها ، فلم يمكنه الحضور لبعد المسافة ، فأرسل أخاه مغل بن جنكزخان ، ومغل هذا هو جد نوغيه فسار مغل وأوصى على أولاده لعلمه ببعد المسافة . فلما وصل إلى قرا قروم اجتمع أهل البيت الجنكزخانى والخواتين فأنكروا عليه وقالوا له : ولم لم يأت دوشىخان ، فاعتذر عنه بأعذار ، فلم يقبلوها وأشاروا أن يسقوه سما فيقتلوه ، فناولوه قدحا فشربه . فلما علم أن فيه السم أيس من الحياة وأخرج سكينا كان في خفه ووثب على كيوك فقتله « 1 » ، وخرج جماعة من أكابر الناس عليه فقتلوه .

ذكر جلوس منكوقان « 2 » بن ( تلىخان « 3 » ) بن جنكزخان على تخت القانية

ومنكوقان هو الملك الرابع من الملوك الذين جلسوا على تخت القانية . قال : ولما قتل كيوك خان من غير وصية اجتمع أولاد الخانات وأمراء التمانات ، واتفقت آراؤهم على إقامة منكوقان ، فإنهم لم يجدوا في البيت أرجح منه ولا أرشح للملك ، فأجلسوه
هامش
« 1 » يذكر كل من الجويني ورشيد الدين أن كيوك توفى وفاة طبيعية ولم يقتل ، ( أنظر تاريخ جهانكشاى ، ج 1 ص 216 ، وانظر أيضا جامع التواريخ ، ج 1 ص 571 ) . « 2 » يكتب هذا الاسم منكو وما نجو ومونككا ومونكا . « 3 » ما بين الحاصرتين غير موجود بالنسخة ت التيمورية .