جلال الدين وأنه من جملة نوابه ، وبالغ في الملاطفة . فأجابه السلطان عن ذلك بجواب مغالط ، وقال : إن كنت تقصد رضاى فابعث إلى بالحاجب على . فلما عاد الرسول بهذا الجواب قتل الحاجب على ، ورحل السلطان ، ونزل على خلاط وحاصرها ونصب عليها اثنى عشر منحنيقا كانت العمالة منها ثمانية .
ذكر الحوادث في مدة حصار خلاط
كان من ذلك وصول ركن الدين جهان شاه صاحب أرزن الروم ، فتلقاه السلطان أحسن لقاء . وقدم المذكور إلى السلطان ما قيمته عشرة آلاف دينار ، وخلع السلطان عليه وعلى أصحابه وأعاده إلى بلده . وأمره أن يجهز إليه ما يمكنه من آلات الحصار ، فسير منجنيقا كبيرا وأتراسا ونشابا وغير ذلك .
ومنها أن خانسلطان أخت السلطان « 1 » التي كانت أسرت مع تركان خاتون ، واستخصها دوشى خاتون بن جنكزخان لنفسه على ما قدمناه ، وصل رسولها إلى السلطان بخاتم كان لإبنها أمارة ، وهى تذكر أن الخاقان قد أمر بتعليم أولادها القرآن ، « وقد بلغه أخبار شوكتك وعزم على مصاهرتك والمهادنة معك ، على أن تشاطره الملك على نهر جيحون ، فيكون لك ما دونه وله ما وراءه ، فان كنت تجد من قوتك ما تقاومهم وتنتقم منهم فشأنك وما أردت ،
هامش
« 1 » في النسوي « أن خانسلطان أكبر بنات السلطان محمد » ( سيرة السلطان جلال الدين ص 183 )