تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
له في ابتداء أمره أبو سعيد إسرائيل بن موسى النصراني إلى أن قتل ، ثم وزر له أبو العباس أحمد بن محمد إلى أن مات عماد الدولة . وحجابه : خطلخ إلى أن قتل ، ثم سباسى حتى توفى ، ثم بارس إلى أن توفى عماد الدولة ، ولما مات عماد الدولة استقر عضد الدولة في الملك بعده ببلاد فارس ، ثم كان من أمره ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى في الطبقة الثانية من بنى بويه ، وكان عماد الدولة هو الأسن الأكبر من بنى بويه « 1 » . والمشار إليه بينهم ، فلما مات صار أخوه ركن الدولة أمير الأمراء . وكان معز الدولة هو المستولى على العراق ، وهو كالنائب عنهما .

ذكر أخبار ركن الدولة أبى على الحسن بن بويه

كان ركن الدولة في خدمة أخيه عماد الدولة يندبه في مهمانه وأشغاله ، وجهزه وهو في حرب ياقوت في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة إلى كازرون « 2 » ، وغيرها من أعمال فارس ، فاستخرج منها أموالا جليلة ، فأنفذ ياقوت عسكرا إليه لمنعه من ذلك ، فقاتلهم وهزمهم ، وهو في نفر يسير ، وعاد إلى أخيه بالغنائم والأموال ، ثم جهزه عماد الدولة رهينة عند مرداويج في سنة ثلاث وعشرين كما ذكرناه ، فلما خلص بعد مقتل مرداويج ، والتحق بأخيه عماد الدولة جهزه بالعساكر إلى أصفهان ، فاستولى عليها ، وأزال عنها وعن عدة من
هامش
« 1 » الزيادة من ت . « 2 » تاريخ أبى الفدا ج 2 ص 79 . وقد ذكرها المقدسي في أحسن التقاسيم ص 424 ، كازرن : إحدى مدن سابور بفارس .