بلاد الجبال نواب وشمكير ، فأقبل وشمكير ، وجهز العساكر نحوه ، فبقيا يتنازعان ملك تلك البلاد ، وهى أصفهان ، وهمدان ، وقم ، وقاجان ، وكرج ، والرىّ ، وكنكور ، وقزوين ، وغيرها ، ثم استولى ركن الدولة على أصفهان ، وملكها في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وملك الري في سنة ثلاثين .
ذكر ملك ركن الدولة بن بويه طبرستان وجرجان
وفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة في شهر ربيع الأول اجتمع ركن الدولة ، والحسن بن فيرزان ، وقصدا بلاد وشمكير ، فالتقيا به ، فانهزم وشمكير ، وملك ركن الدولة طبرستان ، وسار منها إلى جرجان ، فملكها ، واستأمن إليه من قواد وشمكير مائة وثلاثة عشر قائدا ، فأقام الحسن بن الفيرزان بجرجان ، ومضى وشمكير إلى خراسان يستنجد بالسامانية ، واتفقت وفاة الأمير عماد الدولة ، فسار ركن الدولة لتقرير أمر ولده عضد « 1 » الدولة بفارس ، فسار منصور ابن قراتكين صاحب جيش الأمير نوح بن نصر السامانى إلى الري ، ودخلها ، وأخرج نائب ركن الدولة منها ، وورد سجل من الخليفة المطيع للَّه بتقليد ركن الدولة إمرة الأمراء موضع عماد الدولة ، فقبله ، وانصرف إلى الرىّ ، ففارقها منصور بن قراتكين قبل وصول ركن الدولة إليها ، وسار إلى أصفهان ، ثم رحل منها ، فنزل طرف مفازة بها على النهر المعروف بور بروديم ، ثم رحل عنه ، والتقى مع ركن
هامش
« 1 » الزيادة من ت .