تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
سنة ثلاث وستمائة ، فمنعوه القلعة ، فأمر أصحابه بنهب البلد فنهبوا عدة مواضع ، فتوسط القاضي بينهم أن يسلم إليه من الخزانة خمسين ألف دينار ركنية « 1 » ، وأخذ له من التجار شيئا آخر ، وخطب أيدكز بغزنة لغياث الدين محمود ، وقطع خطبة الدز ، ففرح الناس لذلك ، واتصل الخبر بالدز ، ووصل إليه رسول أيبك ، فخطب لغياث الدين في تكيناباد « 2 » ، وأسقط اسمه من الخطبة ، ورحل إلى غزنة ، فلما قاربها فارقها أيدكز إلى بلد الغور ، وأقام في نمران ، « 3 » وكتب إلى غياث الدين [ محمود ] « 4 » ، يخبره بحاله ، وأنفذ إليه المال الذي أخذه من الخزانة والتجار بغزنة ، فأرسل إليه خلعا سنية ، وأعتقه ، وخاطبه بملك الأمراء ، ورد عليه مال الخزانة « 5 » ، وقال له : أما مال الخزانة ، فقد أعدناه إليك ، وأما أموال التجار وأهل البلد فقد أرسلناها إلى أربابها لئلا تقبح دولتنا بالظلم ، وقد عوضتك عنها ضعفيها ، وأرسل أموال الناس إلى القاضي بغزنة ، وأمره بردها على أربابها ، ففعل ذلك ، وكثر الدعاء له ، وصار الدز بين الطاعة والخلاف لغياث الدين .
هامش
« 1 » هكذا في ت ، وفي الأصل هكذا ( ركسه ) . « 2 » في الأصل نكناياذ ، وفي ت تكناباذ ، وانظر ما مر في ص 70 من هذا الجزء . « 3 » لم نعثر على نمران ، ولعلها : نميزان ، وهى إحدى قرى هراة . مراصد ص 1007 ج 2 . « 4 » زيادة من ت . « 5 » هكذا في ت ، وفي الأصل : مالي .