تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
فاذكره في سنته ، ثم ملك بعده أخوه سام بن الحسين ، ثم ملك بعده أخوه سورى بن الحسين ، ثم ملك بعده أخوه الحسين ، وهو أول من علا ذكره ، وطار اسمه ، وتمكَّنت دولته ، ثم ملك بعده ابنه سيف الدين محمد بن الحسين ، ثم ملك بعده غياث الدين أبو الفتح محمد ابن سام بن الحسين ، ثم ملك بعده شهاب الدين محمد بن سام ، ثم اضطرب أمر الدولة الغورية بعده ، فملك علاء الدين ، وجلال الدين ابنا بهاء الدين سام صاحب باميان ، ولم تطل مدّتهما . وإنما ذكرناهما في عدد الملوك الغورية ؛ لأنهما استوليا على غزنة ، وخطب لهما بها ، وملك غياث الدين محمد ، وكانت دولته في غاية الاضطراب كما ذكرنا .

ذكر أخبار تاج الدين الدز ، وما كان من أمره بعد مقتل غياث الدين

استقبل تاج الدين الدز بملك غزنة بعد مقتل غياث الدين محمود ، وأحسن السيرة في الرعية ، ودام ملكه بها إلى أن ملكها السلطان علاء الدين خوارزمشاه محمد بن رتكش « 1 » في سنة ثنتى عشرة وستمائة « 2 » على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى في أخبار الدولة الخوارزمية ، ولما ملكها خوارزمشاه هرب تاج الدين الدز من غزنة ، وسار إلى مدينة « لهاوور » ، واستولى عليها من صاحبها ناصر الدين قباجة
هامش
« 1 » هكذا في ت ، وفي الأصل : تكين ، وما أثبتناه موافق لمرآة الزمان ، قسم ص 471 حوادث سنة 595 ه . وأيضا لشذرات الذهب ج 4 ص 324 حوادث سنة 596 ه . وقد مرت ( تكش ) ، في ص 96 من هذا الجزء . « 2 » في مرآة الزمان : أن خوارزمشاه توفى سنة 595 ه ، وفي شذرات الذهب أنه توفى سنة 596 ه .