تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ابن مت إلى طراز ، فقبض عليه دهقان الناحية وقتله وأنفذ رأسه إلى بخارى ، ثم عاد إلياس [ ف ] خرج « 1 » مرّة ثالثة ، وأعانه أبو الفضل بن أبي يوسف صاحب الشاش ، فسيّر إليه السعيد ، محمد بن اليسع فحاربهم ، فانهزم إلياس إلى كاشغر وأسر أبو الفضل وحمل إلى بخارى فمات بها ، وصار إلياس إلى دهقان كاشغر طغانتكين واستقرّ بها . ثم ولى محمد بن المظفّر فرغانة فرجع إلياس بن إسحاق إليها ، فحاربه فهزمه مرة أخرى فعاد إلى كاشغر ، فكاتبه محمد بن المظفّر واستماله ولطف به فحضر إلى بخارى ، فأكرمه السعيد وصاهره فأقام عنده .

ذكر استيلاء السعيد على الري

وفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة كتب المقتدر باللَّه إلى الأمير السعيد بولاية الري ، وأمره أن يقصدها ويأخذها من غلام يوسف بن أبي الساج فسار إليها واستولى عليها وأخرج فاتك « 2 » عنها في جمادى الآخرة ، وأقام بها شهرين ، وولَّى عليها سيمجور الدواني وعاد إلى بخارى ، ثم استعمل عليها محمد بن صعلوك فوصل إليها وأقام بها إلى أوائل شعبان من السنة ، فمرض فكاتب الحسن الداعي وما كان في القدوم عليه ليسلَّم الري لهما ، فقدما وتسلَّما الري ، وسار عنها وبلغ الدامغان .
هامش
« 1 » في المخطوطات خرج . « 2 » هو غلام يوسف بن أبي الساج .