تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
ابن « 1 » حيد يلي بخارى مدة طويلة ، ويسير منها إلى نيسابور في شغل يقوم به ، فوردها تم عاد منها بغير أمر ، فكتب إليه من بخارى بالانكار فخاف على نفسه ، فعدل عن الطريق إلى الحسين بهراة فقوى به ، وسار إلى نيسابور واستولى عليها ، واستخلف بهراة أخاه منصور ابن علي ، فسيّر إليه من بخارى أحمد بن سهل لقتاله ، فابتدأ أحمد بهراة فحصرها وأخذها ، واستأمن إليه منصور بن علي ، ثم سار أحمد ابن سهل منها إلى نيسابور ، وكان وصوله إليها في شهر ربيع الأوّل سنة ست وثلاثمائة ، فنازل الحسين إلى أن انهزم أصحابه ، فأسره ابن سهل وأقام بنيسابور ، وكان ابن حيد بمرو فلمّا بلغه استيلاء أحمد بن سهل على نيسابور ، وأسره للحسين بن علي سار إليه . فقبض عليه ابن سهل وأخذ ماله وسواده وسيّره والحسين إلى بخارى فحبس الحسين بن علي ببخارى إلى أن خلَّصه أبو عبد اللَّه الجيهانى . وسيّر ابن حيد إلى خوارزم فمات بها ، ثم عاد الحسين بن علي بعد خلاصه إلى خدمة الأمير نصر « 2 » بن أحمد . قال « 3 » : ولما ظفر أحمد بن سهل بالحسين أقام بنيسابور واستولى عليها ، وخالف « 4 » على الأمير نصر وقطع خطبته ، وسار من نيسابور إلى جرجان وبها قراتكين ، فحاربه واستولى عليها وأخرجه عنها ، ثم عاد إلى خراسان
هامش
« 1 » محمد بن حيد لم يكن واليا على بخارى وإنما كان على شرطتها مدة طويلة - راجع الكامل ح 8 ص 65 . « 2 » في المخطوطات : الأمير أحمد والتصويب عن الكامل لابن الأثير ح 8 ص 66 . « 3 » راجع الكامل لابن الأثير ح 8 ص 88 . « 4 » من كلمة وخالف إلى مرو . - يظهر أنّه سقط من المؤلف فاستدرك السقط في الهامش فتنبه لذلك الناسخان المخطوطتين ك ، ا وسقطت من ت ، وفعلا كما فعل المؤلف .