باب العمادي وكانت وفاته في ذي الحجة . ووصل تنامش إلى الموصل فأقام مدة ، ثم أمره الخليفة بالقدوم إلى بغداد فسار إليها وبقى بغير إقطاع ! قال « 1 » : ولما هرب قايماز أعيد عضد الدين إلى الوزارة وقال بعض الشعراء في قطب الدين قايمار وتنامش بن قماج :
إن كنت معتبرا بملك زائل
وحوادث عنقية الإدلاج « 2 »
فدع العجائب والتواريخ الألى
وانظر إلى قيماز وابن قماج
عطف الزّمان عليهما فسقاها
من صرفه كأسا بعير مزاج « 3 »
فتبدّلوا بعد القصور وظلَّها
ونعيمها بمهامه وفجاج
فليحذر الباقون من أمثالها
نكبات دهر خائن مزعاج
قال « 4 » : وكان قطب الدين كريما طلق الوجه ، محبا للعدل والإحسان ، كثير البذل للمال ، وإنما كان يحمله على ما يقع منه تنامش بغير إرادته .
وفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ولَّى الخليفة المستضىء حجبة الباب أبا نصر علي بن الناقد « 5 » وكان الناس تلقبه
هامش
« 1 » ابن الأثير في الكامل 9 : 135
« 2 » كذا في ا ، ك 91 ، ف 88 - ب ، في الكامل 9 : 135 « عنيفة الأودج ) وبها الوزن يختل
« 3 » في الكامل « من كأسه صرفا بغير مزاج »
« 4 » ابن الأثير في الكامل 9 : 135
« 5 » في الكامل 9 : 138 « أبا طالب نصر علي بن الناقد »