تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
باب العمادي وكانت وفاته في ذي الحجة . ووصل تنامش إلى الموصل فأقام مدة ، ثم أمره الخليفة بالقدوم إلى بغداد فسار إليها وبقى بغير إقطاع ! قال « 1 » : ولما هرب قايماز أعيد عضد الدين إلى الوزارة وقال بعض الشعراء في قطب الدين قايمار وتنامش بن قماج :
إن كنت معتبرا بملك زائل وحوادث عنقية الإدلاج « 2 » فدع العجائب والتواريخ الألى وانظر إلى قيماز وابن قماج عطف الزّمان عليهما فسقاها من صرفه كأسا بعير مزاج « 3 » فتبدّلوا بعد القصور وظلَّها ونعيمها بمهامه وفجاج فليحذر الباقون من أمثالها نكبات دهر خائن مزعاج
قال « 4 » : وكان قطب الدين كريما طلق الوجه ، محبا للعدل والإحسان ، كثير البذل للمال ، وإنما كان يحمله على ما يقع منه تنامش بغير إرادته . وفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ولَّى الخليفة المستضىء حجبة الباب أبا نصر علي بن الناقد « 5 » وكان الناس تلقبه
هامش
« 1 » ابن الأثير في الكامل 9 : 135 « 2 » كذا في ا ، ك 91 ، ف 88 - ب ، في الكامل 9 : 135 « عنيفة الأودج ) وبها الوزن يختل « 3 » في الكامل « من كأسه صرفا بغير مزاج » « 4 » ابن الأثير في الكامل 9 : 135 « 5 » في الكامل 9 : 138 « أبا طالب نصر علي بن الناقد »