تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ببيع دورهن ومنع دخول الحمّام إلا بمئزر ، وقلع الهرادى والأبراج التي للطيور ، ومنع من اللعب بها لأجل الاطلاع على حرم الناس ، ومنع من إجراء ماء الحمامات إلى دجلة ، وألزم أربابها بحفر آبار للمياه ، ومنع الملاحين / من حمل النساء والرجال مجتمعين . ووزر له : من ذكرناهم . قضاته : أبو عبد اللَّه الدامغاني إلى أن مات ، ثم أبو بكر محمد بن المظفر الشامي الشافعي . حجابه : أبو عبد اللَّه ابن دوشتى « 1 » ثم أبو منصور بن محمد محمد .

ذكر خلافة المستظهر باللَّه

هو أبو العباس أحمد بن المقتدى بأمر اللَّه أبى القاسم عبد اللَّه بن ذخيرة الدين أبى العبّاس أحمد بن القائم بأمر اللَّه ، وهو الخليفة الثامن والعشرون من الخلفاء العباسيين قال « 2 » : ولما مات المقتدى بأمر اللَّه أحضر ولده المستظهر باللَّه وأعلم بموته فبايعه الوزير ، وركب إلى السلطان بركيارق فأعلمه الحال ، وأخذ بيعته للمستظهر باللَّه . فلما كان في اليوم الثالث من وفاة المقتدى أظهر موته ، وحضر عزّ الملك بن نظام الملك وزير بركيارق ، وأمر السلطان جميع أرباب المناصب بالجلوس للعزاء والبيعة للمستظهر باللَّه . فبويع له البيعة العامة في السادس عشر من المحرم سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، وله من العمر ستة عشر سنة وشهران .
هامش
« 1 » كذا في ا ، ك 74 ، ف 71 - ب فلعله هكذا ولعله « ابن دوست » كأحمد بن محمد بن دوست صاحب الرباط المشهور ( انظر شذرات الذهب 3 : 363 ) وقد سبق أن وقفنا عند اسمه في حوادث سنة 467 . « 2 » ابن الأثير في الكامل 8 : 170 .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 253 | النويري