تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
إلى بغداد واستتر ، فكانت مدة إمارته سنة واحدة وعشرة أشهر وستة عشر يوما . ودخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة :

ذكر مسير الراضي باللَّه وبجكم إلى الموصل وظهور ابن رائق ومسيره إلى الشام

في هذه السنة في المحرم سار الراضي وبجكم إلى الموصل وديار ربيعة لقصد ناصر الدّولة ابن حمدان ، فإنه كان قد أخّر المال المقرّر عليه من ضمان البلاد ، فلما بلعا تكريت « 1 » أقام الراضي بها وسار بجكم ، فلقيه [ ناصر الدولة ] « 2 » بن حمدان على ستّة فراسخ من الموصل ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فانهزم ابن حمدان إلى نصيبين وتبعه بجكم إليها ، فسار إلى آمد ثم وقع الصّلح بينهما على أن يحمل ابن حمدان خمسمائة ألف درهم معجلة فأجابه إلى ذلك . قال « 3 » : وفى هذه الغيبة ظهر ابن رائق ببغداد واستولى عليها ولم يتعرض لدار الخليفة / فعاد الراضي وبجكم إليها فراسلهما ابن رائق في طلب الصلح فأجابا إلى ذلك ، فعقد له الخليفة على طريق الفرات ، وديار مضر حرّان والرّها وما
هامش
« 1 » في « ا » غير منقوطة وفى ك صفحة 40 « تكرنت » بنصحيف وما هنا عن ف صفحة 43 - ب « 2 » زيادة من ك صفحة 40 « 3 » ابن الأثير في الكامل 6 : 269