تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
من غلمان أبى العارض وزير ما كان بن كالى الدّيلمى فطلبه ما كان منه فوهبه له ، ثم فارق ما كان مع من فارقه . من أصحابه ، والتحق بمرداويج ، وكان من جملة من قتله ، وسار إلى العراق والتحق بمحمد بن رائق . وكان من أمره ما ذكرناه ، فلما استقر بواسط تعلقت همته بالاستيلاء على حضرة الخليفة ، وهو مع ذلك يظهر التبعية لابن رائق ، وكان على أعلامه وتراسه بجكم الرائقى . فلما وصلته كتب [ الوزير ] « 1 » ابن مقلة تذكر أنه استقرّ مع الراضي أن يقلده إمرة الأمراء زاد طمعه في ذلك وكاشف ابن رائق وقلع نسبته إليه من أعلامه ، وسار من واسط نحو بغداد في غرة ذي القعدة . واستعدّ ابن رائق لحربه وسأل الراضي أن يكتب إلى بجكم يأمره بالعود إلى واسط ، فكتب إليه فلما قرأ الكتاب ألقاه من يده وسار حتى نزل شرقي نهر ديالى . وكان أصحاب ابن رائق على غير تعبئة ، فألقى أصحاب بجكم نفوسهم في الماء فانهزم أصحاب ابن رائق ، وعبر أصحاب بجكم وساروا إلى بغداد ، وخرج / ابن رائق عنها إلى عكبرا . وكان دخول يجكم بغداد في ثالث عشر ذي القعدة ، ولقى الراضي من الغد وخلع عليه وجعله أمير الأمراء ، وكتب كتابا عن الراضي إلى القواد الذين كانوا مع ابن رائق بالرجوع إلى بغداد ، ففارقوه جميعهم وعادوا . فلما رأى ابن رائق ذلك عاد
هامش
« 1 » زيادة من ك صفحة 40