تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وأرسل بالأخماس إلى المدينة ، وأعطى الأسلاب من سلبها ، وكانت غنيمة عظيمة ، وأخذ الجزية من الفلاحين ، وكانوا ذمّة ، وكان في السّبى أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيّا .

ذكر وقعة الولجة

قال : [ 1 ] ولمّا وصل الخبر إلى أردشير بعث الأندرزغر [ وكان فارسا من مولدي السّواد ، وأرسل بهمن جازويه في أثره في جيش ، وكان مع الأندرزغر ] [ 2 ] الفرس والعرب الضّاحية والدهاقين ، فعسكروا بالولجة ، فجاءهم خالد إليها وكمن لهم كمينا ، وقاتلهم قتالا شديدا ، وخرج كمين خالد من خلفهم فانهزمت الأعاجم ، وأخذهم خالد من أمامهم ، والكمين من خلفهم ، فقتل منهم خلق كثير . [ ومضى ] [ 2 ] الأندرزغر منهزما ، فمات عطشا . وكانت هذه الوقعة في صفر سنة اثنتي عشرة ، فأصاب خالد ابنا لجابر بن بجير ، وابنا لعبد الأسود [ 3 ] من بكر بن وائل .

ذكر وقعة أليس

قال : لمّا أصاب خالد بن الوليد يوم الولجة ما أصاب من نصارى بكر بن وائل ، الَّذين أعانوا الفرس ، غضب لهم نصارى قومهم ، فكاتبوا الفرس ، واجتمعوا على ألَّيس [ 4 ] ، وعليهم عبد الأسود
هامش
[ 1 ] ابن الأثير . 3 : 263 . [ 2 ] تكملة من ص . [ 3 ] ك : « بن بكر بن وائل » . [ 4 ] ك : « اجتمعوا على الفرس » .