ابن أبي العيص « 1 » ، وشيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، وأبو السنابل بن بعكك بن الحارث ، وعكرمة بن عامر بن هاشم ، وزهير بن أبي أميّة بن المغيرة ، والحارث بن هشام بن المغيرة ، وخالد بن هشام بن المغيرة ، وهشام بن الوليد بن المغيرة ، وسفيان بن عبد الأسد بن عبد اللَّه ، والسائب بن أبي السائب بن عائذ ، ومطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة ، وأبو جهم بن حذيفة بن غانم ؛ العدويّان ، وصفوان بن أميّة بن خلف الجمحي ، وأحيحة بن أميّة بن خلف ، وعمير بن وهب بن خلف ، وعدىّ بن قيس ابن حذافة السّهمى ، وحويطب بن عبد العزّى ، وهشام بن عمرو بن ربيعة ، ونوفل ابن معاوية بن عروة بن صخر الدّيلى ، وعلقمة بن علاثة بن عوف ، ولبيد بن ربيعة بن مالك ، وخالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر ، وحرملة بن هوذة ابن ربيعة ، ومالك بن عوف بن سعيد بن يربوع ، وعبّاس بن مرداس السّلمىّ ، وعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارىّ ، والأقرع بن حابس بن عقال المجاشعىّ
ذكر مقالة الأنصار في أمر قسم الفىء ، وما أجابهم به رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ورضّاهم به
قال ابن إسحاق بسند يرفعه إلى أبي سعيد الخدرىّ رضى اللَّه عنه أنه قال :
لما أعطى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ما أعطى من تلك العطايا في قريش وفى قبائل العرب ، ولم يكن في الأنصار منها شئ ، وجدوا في أنفسهم حتى كثرت بهم القالة ، حتى قال قائلهم : لقى واللَّه رسول اللَّه قومه ، فدخل عليه سعد بن عبادة فقال : يا رسول اللَّه ، إن هذا الحىّ من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفىء الذي أصبت ؛ قسمت في قومك ، وأعطيت عطايا عظاما
هامش
« 1 » كذا في ابن هشام 4 : 137 ) والاستيعاب ، والذي في الأصلين : « العاص » .