تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
حلَّوا وسرّحوا ماشيتهم ، فلما رأوا الجمع ولَّوا - وأخذ منهم أحد عشر رجلا ؛ ووجدوا في المحلة إحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيّا ، فجلبهم إلى المدينة ، فأمر بهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فحبسوا في دار رملة بنت الحارث ، فقدم فيهم عدّة من رؤسائهم : عطارد بن حاجب ، والزّبرقان بن بدر ، وقيس بن عاصم ، ورباح بن الحارث بن مجاشع ، والأقرع بن حابس ، وقيس بن الحارث ، ونعيم ابن سعد ، وعمرو بن الأهتم ، وربيعة بن رفيع ، وسبرة بن عمرو ، والقعقاع بن معبد ، ووردان بن محرز ، ومالك بن عمرو ، وفراس بن حابس ، وكان من شأنهم وكلام خطيبهم وشاعرهم ما نذكر ذلك في أخبارهم في وفادات العرب إن شاء اللَّه تعالى ، وذلك في السفر السادس عشر من كتابنا هذا من هذه النسخة « 1 » . قال : وردّ عليهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الأسرى والسّبى . قال ابن إسحاق : وكان ممّن قتل يومئذ من بنى العنبر : عبد اللَّه وأخوان له بنو وهب ، وشدّاد بن فراس ، وحنظلة بن دارم . وكان ممّن سبى يومئذ أسماء بنت مالك ، وكأس بنت أرىّ ، ونجوة بنت نهد ، وجميعة بنت قيس ، وعمرة بنت مطر .

ذكر خبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط مع بنى المصطلق

قال محمد بن سعد : بعث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الوليد بن عقبة ابن أبي معيط إلى بالمصطلق من خزاعة يصدّقهم ، وكانوا قد أسلموا وبنوا المساجد ، فلما سمعوا بدنوّ الوليد خرج منهم عشرون رجلا يتلقّونه بالجزور والغنم فرحا به ، فلما رآهم ولَّى راجعا إلى المدينة ، فأخبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنهم لقوه
هامش
« 1 » من تجزئة المؤلف . ويوافق ج 18 : 32 ( طبع الدار ) .