تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
فقال : ألست تريد اللَّبب ؟ قال بلى ، قال : فأنّى لك به . وفادى حسّان بن وبرة نفسه من يزيد بن الصّعق بألف « 1 » بعير ، [ فداء الملوك « 2 » ] فكثر مال يزيد ونبه . قال أبو عبيدة : ثم أغار بعد ذلك يزيد بن الصّعق على عصافير النعمان بذى لبان ، وذو لبان : عن يمين العرنيين .

يوم أقرن لبنى عبس على بنى دارم

قال : غزا عمرو بن عدس من بنى دارم ، وهو فارس بنى مالك بن حنظلة ، فأغار على بنى عبس ، فأخذ إبلا ونساء « 3 » ثم أقبل ، حتى إذا كان أسفل من ثنيّة أقرن نزل فابتنى بجارية من السّبى ، ولحقه الطلب فاقتتلوا ، فقتل أنس الفوارس بن زياد العبسىّ عمرا : وانهزمت بنو مالك بن حنظلة ، وقتلت بنو عبس أيضا حنظلة بن عمرو - وقال بعضهم : قتل في غير هذا اليوم - وارتدّوا ما كان في أيدي بنى مالك .
يوم المرّوت « 4 » لبنى العنبر على بنى قشير أغار بحير « 5 » بن سلمة بن قشير على بنى العنبر بن عمرو بن تميم ، فأتى الصريخ بنى عمرو بن تميم حتى لحقوه وقد نزل المرّوت ، وهو يقسم المرباع ويعطى من معه ،
هامش
« 1 » كذا في العقد الفريد . وفى الأصول : « بمائة » . « 2 » التكملة من العقد الفريد . « 3 » كذا في معجم ما استعجم ( ص 117 طبع أوروبا ) وفى الأصول « شاء » . « 4 » المروت ( بفتح أوّله وتشديد ثانيه ) : واد بالعالية بين ديار بنى قشير وديار بنى تميم . « 5 » كذا في كتاب النقائض ( ص 70 طبع أوروبا ) ومعجم ما استعجم للبكرى ( ص 524 طبع أوروبا ) وفى الأصول والعقد الفريد : « بجير » بالجيم المعجمة وهو تحريف .