تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
عمرو الضبّىّ « 1 » ، وهو الرّديم « 2 » ، فقال لابنه : إذا همّ أغنه عنّى ، فشدّ عليه فطعته ، فتحوّل عن سرجه إلى جنب أبدانه ، ثم لحقه ، فقال لأحد بنيه : أغنه عنّى ، ففعل مثل ذلك ، ثم لحقه ، فقال لابن له آخر ، ففعل مثل ذلك ، فقال : ما هذا إلَّا ملاعب الأسنّة ! [ فسمّى عامر من يومئذ ملاعب الأسنّة « 3 » ] فلما دنا منه قال له ضرار : إني لأعلم ما تريد ، أتريد اللَّبب « 4 » ؟ قال نعم ! قال : إنك لن تصل إلىّ ومن هؤلاء عين تطرف ، كلهم بنو عامر ، قال له عامر : فأحلنى على غيرك ، فدلَّه على حبيش بن الدّلف وقال : عليك بذلك الفارس ، فشدّ عليه فأسره ، فلما رأى سواده وقصره ، جعل يتفكَّر ، وخاف ابن الدّلف أن يقتله ،
هامش
« 1 » كذا في كتاب النقائض ( ص 188 طبع أوروبا ) . وفى الأصول : « القيسي » وهو خطأ . « 2 » كذا في كتاب النقائض . وسمى « رديما » لأنه كان يحمل على بعيرين يقرن بينهما لثقله . وفى الأصول : « الرويم » وهو تحريف . « 3 » التكملة من العقد الفريد ( ج 3 ص 79 طبع بلاق ) . وكتاب النقائض ( ص 386 طبع أوروبا ) ومعجم ما أستعجم للبكرى ( ص 759 طبع أوروبا ) . « 4 » اللبب : موضع المنحر من كل شئ .