علَّمنا مما لا يعلم الناس « 1 » ومما تعلم فإنا من قبيل لا يصدقون تصديقنا أحدا من مذحج التي تدنو إلينا ، وخثعم التي توالينا ، وعشيرتنا التي نحن منها « 2 » ] . قال : « تلبثون ما لبثتم ثم يتوفّى نبيّكم ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصحيحة ، فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من شئ إلَّا مات والملائكة الذين مع ربك ، فأصبح « 3 » ربك يطوف في الأرض وقد خلت « 4 » عليه البلاد ، فأرسل ربك السماء [ بهضب « 5 » ] من عند العرش ، فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من مصرع قتيل ولا مدفن ميّت إلا شقّت القبر عنه حتى تخلقه من قبل رأسه فيستوى جالسا ، فيقول ربك مهم « 6 » لما كان فيه ، فيقول : يا رب أمتّنى « 7 » أمس اليوم ، لعهده بالحياة يحسبه حديثا بأهله » . فقلت : يا رسول اللَّه ، كيف يجمعنا
هامش
« 1 » كذا في البداية والنهاية . وفى الأصل : « ما تعلَّم الناس وما تعلم » . وفى مسند أحمد : « علمنا مما تعلم الناس وما تعلم » .
« 2 » زيادة عن مسند أحمد والبداية والنهاية والعقد الفريد .
« 3 » في العقد الفريد : « فيصبح » .
« 4 » في كتاب التذكرة للقرطبي ( نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية برقم 1 م تصوف ) : « قال علماؤنا : قوله فأصبح ربك يطوف في البلاد وقد خلت عليه البلاد ، إنما هو تفهيم وتقريب إلى أن جميع من في الأرض يموت وأن الأرض تبقى خالية وليس يبقى إلا اللَّه ، كما قال عز وجل : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ الآية .
« 5 » التكملة من مسند أحمد والبداية والنهاية ، وفيهما : « تهضب » وهو تصحيف . وفى كتاب التذكرة : « فأرسل ربك من السماء بهضبة » . وفى العقد الفريد : « فيرسل ربك بهضب » . والهضب : المطر .
« 6 » مهيم : كلمة استفهام عن الحال والشأن . وفى لسان العرب ( في مادة مهيم ) : « فيستوى جالسا فيقول رب مهيم » .
« 7 » كلمة « أمتنى » ليست في المصادر التي بين أيدينا . والعبارة في مسند أحمد والبداية والنهاية . « يقول أمس اليوم فلعهده » .