يا رسول اللَّه ، ما الجنة وما النار « 1 » . قال : « لعمر إلهك إن « 2 » للنار لسبعة أبواب ما منها بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما . وإن للجنة لثمانية أبواب ما منها بابان إلَّا يسير الراكب بينهما سبعين عاما » . قلت : يا رسول اللَّه ، فعلام نطَّلع من الجنّة ؟
قال : « على أنهار من عسل مصفّى ، وأنهار من كأس ما بها صداع ولا ندامة ، وأنهار من لبن لم يتغيّر طعمه ، وماء غير آسن ، [ وفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون « 3 » ] وخير من مثله معه وأزواج مطهّرة » . قلت : يا رسول اللَّه ، ولنا فيها أزواج أو منهنّ مصلحات « 4 » ؟
قال : « الصالحات للصالحين تلذّونهنّ مثل لذّاتكم في الدنيا ويلذذنكم غير أن لا توالد فيها » .
انتهى التذييل على القسم الثالث بعون اللَّه وتعالى وحسن توفيقه . واللَّه الموفّق .
للصواب .
هامش
« 1 » في العقد الفريد : « في الجنة أم النار » . وفى سائر المصادر التي بين أيدينا : « أما الجنة وأما النار » .
« 2 » كذا في مسند الإمام أحمد والبداية والنهاية . وفى الأصول : « لعمر إلهك لها » .
« 3 » ما بين المربعين عبارة مسند الإمام أحمد والبداية والنهاية والعقد الفريد . وفى الأصل : « وماء غير آسن خير مما تعملون وخير من مثله معه » .
« 4 » في الأصل : « أنّ لنا فيها أزواجا أو منهن مصلحات » .