* ( وكانُوا مُسْلِمِينَ « 1 » * ( * . وعن أبي هريرة رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف ركبانا ومشاة وعلى وجوههم » . قيل :
يا رسول اللَّه ، وكيف يمشون على وجوههم ؟ قال : « إنّ الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم أما إنهم يتّقون بوجوههم كلّ حدب « 2 » وشوك » .
وفى حديث مسلم بن الحجّاج عن أنس أنّ رجلا قال : يا رسول اللَّه ، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟ قال : « أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة » . والأحاديث الصحيحة في هذا الباب كثيرة جدّا لو استقصيناها لطال الكلام وانبسط القول ، وخرج التأليف عن شرطه الذي قدّمناه ، فلنختم هذا الباب بحديث لقيط بن عامر العقيلىّ فإنه حديث جامع لأكثر ما في هذا الباب .
حديث لقيط بن عامر
قال أبو بكر بن أبي خيثمة بإسناده إلى لقيط بن عامر العقيلىّ قال : خرجت أنا وصاحب « 3 » لي حتى قدمنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المدينة لانسلاخ « 4 » رجب ، فأتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، [ فوافيناه « 5 » ] حين انصرف من صلاة « 6 » الغداة
هامش
« 1 » سورة الزخرف آية 69
« 2 » الحدب : ما ارتفع من الأرض وغلظ . وقد ورد هذا الحديث في صحيح الترمذي ( ج 11 ص 300 طبع مصر ) .
« 3 » هو نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق ، كما في مسند الإمام أحمد ( ج 4 ص 13 ) والبداية والنهاية لابن كثير ( ج 5 ص 80 طبع مصر ) .
« 4 » في البداية والنهاية : « انسلاخ رجب » بدون اللام .
« 5 » التكملة عن مسند الإمام أحمد والبداية والنهاية .
« 6 » كذا في مسند الإمام أحمد والبداية والنهاية والعقد الفريد ج 1 ص 135 طبع بلاق وفى الأصل : « مصلاه » .