تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ابن سورا . ومن سبط يوسف وهو سبط افرايم يوشع بن نون . ومن سبط بنيامين قلطم بن رقوق . ومن سبط زبولون خدى بن سورى . ومن سبط يوسف وهو سبط منشى بن يوسف جدّى بن سوشى . ومن سبط أشير شيانون بن ملكيل . ومن سبط نفتالى حنا بن وقشى . ومن سبط دان جملائيل بن حمل . ومن سبط لاوى حولى بن مليكا » . قال : فسار موسى ببنى إسرائيل حتى إذا دنوا من أرض كنعان - وهى أريحا - بعث هؤلاء النقباء إليها يتجسّون له الأخبار ويعلمون علمها ؛ فلقيهم رجل من الجبّارين يقال له : عوج بن عوق ، وكان طوله ثلاثة آلاف وعشرين ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وثلاثا وثلاثين ذراعا . قال ابن عمر - رضى اللَّه عنهما - : وكان عوج يحتجز بالسحاب ويشرب منه ، ويتناول الحوت من قرار البحر فيشويه بعين الشمس يرفعه إليها ، ثم يأكله . ويروى أنه أتى نوحا - عليه السلام - يوم الطَّوفان فقال له : احملنى معك في السفينة . فقال له : اذهب يا عدوّ اللَّه فإنّى لم أومر بك ؛ وطبّق الماء ما على وجه الأرض من سهل وجبل فما جاوز ركبتى عوج . وعاش عوج ثلاثة آلاف سنة حتى أهلكه اللَّه على يدي موسى . قال : وكان لموسى عسكر فرسخ في فرسخ ، فجاء عوج حتى نظر إليهم ، ثم جاء إلى الجبل وقوّر منه صخرة على قدر العسكر ، ثم حملها ليطبقها على العسكر ، فبعث اللَّه عليه الهدهد ومعه الطيور ، وجعلت تنقر بمناقيرها حتى قوّرت الصخرة وانثقبت حتى وقعت في عنق عوج . فطوّقته وصرعته ، فأقبل موسى وطوله عشر أذرع وطول عصاه عشر أذرع ، ونزا في السماء عشر أذرع ، فما أصاب إلَّا كعبه وهو مصروع بالأرض ، فقتله .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 262 | النويري