تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
« هكذا قال الثعلبىّ : بمصر « 1 » » . واليهود تنكر ذلك ، ويقولون : إن نص التوراة عندهم أن اللَّه تعالى لما أغرق فرعون وقومه ونجّى موسى وبنى إسرائيل ، تنقلوا من مكان إلى آخر . ويذكرون أسماء الأماكن بالعبرانية - وليست تعرف الآن - وكان في خلال مسيرهم خبر التيه ، وكلّ ما تقدّم ذكره من الأخبار يزعمون أنه في التيه ؛ واللَّه أعلم . نعود إلى سياق الثعلبىّ . قال : فأمرهم اللَّه تعالى بالمسير إلى أريحا وأرض الشأم ، وهى الأرض المقدّسة وقال : يا موسى ، إني قد كتبتها لكم دارا وقرارا ، فأخرج إليها وجاهد من فيها من العدوّ ، فإني ناصركم عليهم ، وخذ من قومك اثنى عشر نقيبا ، من كل سبط نقيبا يكون كفيلا على قومه بالوفاء منهم على « 2 » ما أمروا به . فاختار موسى - عليه السلام - النقباء . قال : وهذه أسماؤهم ؛ « من سبط « 3 » روبيل شامل بن زكور . ومن سبط شمعون سافاط بن حرى . ومن سبط يهوذا كالب بن يوقنا . ومن سبط أبين حامل بن بكر
هامش
« 1 » تشعر هذه العبارة التي بين هاتين العلامتين بأن قوله « بمصر » محل نظر . « 2 » في تفسير الآلوسي عند تفسير قوله تعالى : « ولقد أخذ اللَّه ميثاق بني إسرائيل » الخ : « فيما أمروا به » . « 3 » وردت أسماء هذه النقباء في التوراة صفحة 214 هكذا : « من رأو بين أليصور بن شديئور ومن شمعون شلوميئيل بن صور يشدّاى ، ومن يهوذا نحشون بن عمينا دأب ، ومن يساكر نثنائيل بن صوعر ومن زبولون أليآب بن حيلون ، ومن بنى يوسف من أفرائيم اليشاماع بن عميهود ، ومن منسى جملئيل ابن فدهصور ، ومن بنيامين أنيدان بن جدعونى ، ومن دان أجيعازر بن عميشدّاى ، ومن أشير فجيئيل بن عكران ، ومن جاد أليساف بن دعوئيل ، ومن نفتالى أجيرع بن عينان » . وهى مخالفة كل المخالفة لما هنا كما ترى . وقد أورد العيني في تاريخه هذه الأسماء هكذا : « من سبط روبيل شامل بن زكور ومن سبط شمعون شافاط بن حورى ، ومن سبط يهوذا كالب بن يوقنا ، ومن سبط يساخر شال بن ماعون ومن سبط دانى جيعدد بن عميشدى ، ومن سبط جاد حايل بن يوسف ، ومن سبط زبولون حوا بن سودا ، ومن سبط أشير شالون بن مليكا ، ومن سبط نفتالى حولا بن مليكا ، ومن سبط يوسف عليه السلام وهما سبطان سبط افرايم وسبط منشى ، فاختار من سبط افرايم يوشع بن نون ، ومن سبط منشى جدى بن سوشى ، ومن سبط بنيامين بلطم بن راقون » .