تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ومن كتب اسم اللَّه « الجميل والجواد » في بطاقة أىّ وقت شاء ، وتختّم بها أو حملها وقت دخوله بين أحبابه أو منزله ، حسّنه اللَّه تعالى ، وجمّل ظاهره وباطنه . قال : ومن كتب « محمّد رسول اللَّه » خمسة وثلاثين مرّة ، « أحمد رسول اللَّه » خمسة وثلاثين مرّة في يوم جمعة بعد صلاة الجمعة وحملها معه ، رزقه اللَّه تعالى قوّة في الطاعة ، وتقوية على البرّ كلَّه ، وكفاه اللَّه تعالى همزات الشياطين . وإن هو أدام النظر إلى تلك البطاقة كلّ يوم عند طلوع الشمس وهو يصلَّى على محمّد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، كثرت رؤياه للنّبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ويسّر اللَّه تعالى عليه في يومه ذلك أسباب السعادة ، وذلك بحسن القبول وعقد النيّة وصفاء الباطن . قال : ومن نقش اسم اللَّه ( الخبير ) على فصّ مهما « 1 » يكن يوم الجمعة أو يوم الاثنين أوّل ساعة من النهار ، واحتمل هذا الفصّ في فمه ، لم ينله وصب العطش . وإن هو جعله في كوز ماء وشرب منه ، أسرع له الرّىّ ، ولم يطلب الماء بعده . ومن كتب : * ( إِنَّ الله عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ ) * أربع مرّات ، وعلَّقها عليه ، لم يقربه شيطان ، ولم يصبه ، ولا يقرب البيت الَّذى يكون فيه . قال : ومن كتب الصاد ستّين مرّة في بطاقة وحملها غلب خصمه . ومن علَّقها عليه وهو صائم ، أمن من الجوع بإذن اللَّه تعالى . قال : ومن كتب الصاد ستّين مرّة في عصابة ، وعصّب بها من يشتكى الصّداع ، برئ إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » في كلتا النسختين « منها » ؛ مع سقوط قوله بعد : « يكن » ؛ والتصويب والتكملة عن ( لطائف الإشارات ) المنقول عنه هذا الكلام انظر النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 64 وفق م .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 227 | النويري