تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
من نقش حرف الحاء في فصّ خاتم ثماني مرّات ، ونقش معه « يا حىّ يا حليم يا حنان يا حكيم » ، أمن من الحمّيات كلَّها . وإن هو جعله في ماء وسقى منه المحمومين خفّف ما بهم . وان داموا على شرب ذلك الماء والابتراد به ذهبت الحمّيات كلَّها . وكذلك ينفع المحرورين من أهل الصّفراء . قال : ولا يكثر من لبسه كبير السّنّ . قال : ومن خاصّيّته تعطيل حركة النّكاح . قال : وإن حمله الشابّ فهو أوفق للتّختّم به ، ولا يحمله في يوم السبت ولا في يوم الاثنين ، ويحمله فيما عداهما من الأيّام . وفيه لمن أمسكه ذهاب العطش وكثرة شرب الماء . وان علَّق في بستان نمى ثمره ، وكثرت نضارته . قال : ومن قال عند طلوع الشمس : « يا حىّ يا حليم يا حنّان يا حكيم » ومن الأسماء المقدّسة ما أوّله حاء في زمن القيظ ، يذكر ذلك حتّى تنقلب الشمس في رأى عينه خضراء وهو ناظر إليها ، لم يحسّ في يومه [ ذلك « 1 » ] ألم الحرّ . قال : ومن كتب اسمه « 2 » « الجبّار وذا الجلال » في بطاقة أىّ وقت شاء وهو على طهارة ، وجعلها في خاتمه أو بين عينيه وقت جلوسه بين الناس ، رزقه اللَّه الهيبة والتعظيم .
هامش
« 1 » لم ترد هذه الكلمة التي بين مربعين في ( ا ) . « 2 » اسمه ، أي اسم اللَّه تعالى .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 226 | النويري