سامّ أبرص إذا جعل في قصبة فارسيّة أحد رأسيها مسدود ، ثم يسدّ الآخر بشمعة ، وتعلَّق القصبة بما فيها على من به عرق النّسا على وركه من الجانب الَّذى به الوجع ، فإنّ وجعه يتناقص بقدر ما يضعف سامّ أبرص ، فإذا مات في القصبة زال الوجع كلَّه .
الافسنتين « 1 » الرّومىّ يمنع السوس عن الثياب ؛ وفساد الهوامّ ؛ ويمنع الحبر والمداد أن يتغيّرا ، والكاغد أن يعثّ أو يقرّض .
قشر الأترجّ إذا جعل في الثّياب حماها من السّوس .
[ الساذج « 2 » الهندىّ إذا نثر في الثّياب حفظها من السّوس « 3 » ] .
الخربق « 4 » إذا جعل مع الثياب التي ترفع لم يقربها السّوس .
عود الرّيح « 5 » وورق النّعناع مثل ذلك .
يكتب على بيضتين بعد سلقهما وقشرهما ، على الأولى : * ( والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) * ؛ وعلى الثانية : * ( والأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ، ومِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) * ؛ ويكتب بعد ذلك على كلّ منهما
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على الافسنتين في الحاشية رقم 1 من صفحة 192 من هذا الجزء ، فانظرها .
« 2 » تقدّم الكلام على الساذج في الحاشية رقم 4 من صفحة 131 من هذا الجزء ، فانظرها .
« 3 » لم يرد هذا الكلام الذي بين مربعين في ( ا ) .
« 4 » تقدّم الكلام على الخربق في الحاشية رقم 2 من صفحة 45 من هذا الجزء ، فانظرها .
« 5 » في كتب المفردات أن هذا الاسم مشترك بين عدّة أنواع من النبات ، وهى الماميران ، والوج والعاقر قرحى ، والبار باريس ، وهو الأمير باريس ، وعود الفاوانيا ، ( انظر المفردات لابن البيطار ) ( وتذكرة داود ) ( والمنهج المنير ) وغيرها . ولم نجد من الأدلة ما يرجح إرادة أحد هذه الأنواع الخمسة في هذا الموضع حتى نشرحه كما هي طريقتنا ؛ والكلام على جميع هذه الأنواع مما يطول شرحه ، فارجع إليها في كتب المفردات .