[ وإذا أخذ قضيب الثّور الأحمر وجفّف في الظَّلّ ، وسحق ، وشربت منه المرأة وزن مثقال بنبيذ صرف ، قطع عنها شهوة الجماع « 1 » ] .
وإذا أخذت قضيب الذئب قبل طلوع الشمس أو بعد غروبها بحيث لا تراه الشمس ، وقطَّعته ، ثم جفّفته في الظَّلّ ، وسحقته ، وأسقيته امرأة ، فإنّها تبغض الرجال ، وتذهب عنها شهوة الباه .
وإذا أخذت شجرة مريم « 2 » وسحقتها وعجنتها بماء النّعناع ، وحبّبتها كلّ حبّة زنة نصف دانق ، وسقيت منها امرأة حبّة ، انقطعت شهوتها سنة .
وكذلك مهما زدت كانت كلّ حبّة بسنة .
هامش
« 1 » لم يرد هذا الكلام الذي بين مربعين في ( ا ) .
« 2 » شجرة مريم ، ويقال لها ( شجرة الطلق ) ، لأنها تسهل الولادة على المطلقة ، ( وكف مريم ) ( وكف العذراء ) وهى أصل كالكف ، مستدير إلى الغبرة ، تقوم عنه فروع مشتبكة في بعضها . وفى التاج ( مادة كف ) أن كف مريم هي أصول العرطنيثا ، ويقال لها أيضا ( الركفة ) ( وبخور مريم ) . وفى الكتب الحديثة أن هذا النبات يسمى بالافرنجية بما معناه : شجرة مريم ، أي « قردون ماريا » ( وقردون نوتردام ) ويسمى في لسان العامة بالشوك الفضي والحرشف البرى . والصفات النباتية لهذا النوع هي أنه معمر ، ينبت في المحال المزروعة وغير المزروعة ، ويعرف بأوراق كبيرة جدا متعرجة خالية من الزغب ، يوجد فيها نكت بيض ، والساق تعلو من ثلاث أقدام إلى أربع ، وتتفرع من جزئها العلوي ، وهى أسطوانية عديمة الزغب ؛ ورؤسها الزهرية كبيرة جدا ، وتكون في نهاية فروع الساق ؛ والأزهار حمر أرجوانية ؛ والثمر تعلوه شوشة عديمة الحامل مكوّنة من وبر بسيط ؛ والمستعمل من هذا النبات جذوره وأوراقه حيث إن لها طعما مرا واضحا ؛ وبالجملة ، فالنبات كله مر الطعم اه ملخصا من ( المادة الطبية ج 2 ص 96 ) . وذكر ابن البيطار ج 3 ص 55 أن شجرة مريم اسم مشترك بين جملة نباتات أوردها كلها وذكر منها بخور مريم ، وهو المراد في هذا الموضع . وقال عنه في حرف الباء : إنه يعرف بأفريقية بخبز المشايخ ، وأهل الشأم يعرفونه بالركف .