فاستنكهها « 1 » ، فإن وجدت رائحة الثّوم في فيها فهي ثيّب ، وإن لم تجد فيه رائحة فهي بكر . وبذلك أيضا تعرف حملها ، فإن وجدت للثّوم رائحة فهي غير « 2 » حامل وإن لم تجدها فهي حامل .
قال : وإذا أردت أن تختبر حال امرأة ، وهل بقيت تحمل أم « 3 » لا فمرها أن تأخذ زراوندا « 4 » مدحرجا ، وتسحقه بمرارة البقر ، ثم تحمله بعد طهرها ليلة ، فإذا أصبحت ، فان وجدت طعمه في فيها فهي تحمل ، وإلَّا فهي عاقر .
وقال صاحب كتاب ( فردوس الحكمة ) : إذا تبخّرت المرأة بحافر فرس أو حافر بغل أو حافر حمار أسقطت الولد والمشيمة ؛ وإذا تحمّلت « 5 » به بعد الجماع لم تحبل .
قال : ومن طلى ذكره بمرارة دجاجة سوداء ثمّ جامع امرأة لم تحمل بعد ذلك أبدا .
وقال جابر بن حيّان : إذا أخذت المرأة حبّة خروع وغمّضت عينيها وابتلعتها لم تحبل سنة .
قال : وإن ابتلعت حبّتين لم تحمل سنتين ؛ وإن ابتلعت ثلاثا فثلاث ، وكذلك كلَّما « 6 » زادت كانت كلّ حبّة بسنة .
هامش
« 1 » استنكهها ، أي شم نكهتها .
« 2 » عبارة ( ا ) « لم تكن حاملا » ؛ والمعنى يستقيم عليها أيضا .
« 3 » كذا ورد هذا اللفظ في كلا الأصلين ؛ وقواعد اللغة تقتضى العطف « بأو » في مثل هذا الموضع لا « بأم » فإن « أم » المتصلة كالتي هنا لا تقع بعد « هل » إلا شذوذا ، نحو « هل زيد عندك أم عمرو » وإنما هي لازمة للهمزة في الأغلب . انظر شرح الرضى على الكافية ج 2 ص 347 طبع الآستانة .
« 4 » تقدّم الكلام على الزراوند في الحاشية رقم 2 من صفحة 152 من هذا الجزء ، فانظرها .
« 5 » تحملت به : عبارة يستعملها الأطباء في معنى إدخال الدواء في فرج المرأة .
« 6 » في « ب » « مهما » ؛ والمعنى يستقيم عليه أيضا .