صفة دواء آخر لذلك
يؤخذ إشقيل مشوىّ وفربيون وعاقرقرحى ودارفلفل « 1 » ، من كلّ واحد جزء ؛ يسحق ذلك سحقا ناعما ، ويعجن بالعسل ، ويطلى منه القضيب ، ويترك ليلة ، ثم يغسل باكر النهار بالماء الحارّ ، ويدهن بدهن زنبق ، فإنّه يعظم جدّا .
دواء آخر
يؤخذ باذروج « 2 » أخضر ، يمضغ حتّى ينعم مضغه ، ويدلك به الذّكر دلكا جيّدا فإنّه يعظَّمه .
صفة دواء آخر
يؤخذ علق طوال طريّة ، تجفّف وتسحق ، ثم تربّب بدهن حتّى تصير كالمرهم ثم يطلى بها الذّكر ، فإنّها تعظَّمه جدّا .
صفة دواء آخر
يطبخ الزفت بالزّيت ، ثم يمدّ على خرقة ، ويوضع على الذّكر ، ثم يقلع بعد ساعة ويغسل بالماء الحارّ ، ثم تعيد الدواء عليه حتّى يبلغ من العظم ما تريد .
وإن تقرّح الذّكر من بعض الأدوية التي تقدّم ذكرها ، فامسحه بدهن زنبق ودهن بنفسج و « 3 » شمع أبيض . قال : وإن دلك الدّكر باللَّبن الحليب من ضرع الشاة ثلاثة أيّام فإنه يعظم ؛ واللَّه أعلم بالصواب .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام بإيضاح على مسميات هذه الأسماء الأربعة التي تحت هذا لرقم في حواشي هذا السفر الاشقيل في الحاشية رقم 4 من صفحة 154 في الكلام على بصل الفأر والفربيون في الحاشية رقم 4 من صفحة 176 والعاقر قرحى في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 والدارفلفل في الحاشية رقم 5 من صفحة 154 فارجع إليها في مواضعها .
« 2 » تقدّم الكلام على الباذروج في الحاشية رقم 1 من صفحة 181 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » في ( الإيضاح ) « أو » في كلا الموضعين .